الحاج محمد كريمخان الكرماني
138
حقائق الطب وجوامع العلاج
امرأة والقمر في العقرب لم ير الحسنى وعن علي بن محمد العسكري عليهما السّلام من تزوج في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا جامع أحدكم فلا ياتيهن كما يأتي الطير وليمكث وليلبث وعن أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أراد أحدكم ان يأتي زوجته فلا يعجلها فان للنساء حوائج وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا اتى أحدكم أهله فليكن بينهما مداعبة فإنه أطيب للامر وعنه عليه السّلام إذا تجامع الرجل والمرأة فلا يتعريان فعل الحمارين فان الملائكة تخرج من بينهما إذا فعلا ذلك وروى أنه سئل أجامع وانا عريان فقال لا ولا مستقبل القبلة ولا مستدبرها وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله لا ينظر أحد إلى فرج امرأته وليغض بصره عند الجماع فان النظر إلى الفرج يورث العمى في الولد وروى كره النظر إلى فروج النساء لأنه يورث العمى وكره الكلام عند الجماع لأنه يورث الخرس وكره المجامعة تحت السماء وروى اتقوا الكلام عند ملتقى الختانين فإنه يورث الخرس وانما يورث الخرس في الولد وروى الرخصة في النظر إلى الفرج في غير حال الجماع وروى تخصيص النظر اليه في ايراثه العمى بالنظر إلى باطن الفرج ونهى ان يجامع الرجل على ظهر طريق عامر فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين وروى لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فانى اخشى ان قضى بينكما ولد ان يكون مخنثا وروى لا تجامع امرأتك الا ومعك خرقة ومع أهلك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة فان ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق وروى لا تجامع امرأتك من قيام فان ذلك من فعل الحمير فإنه ان قضى بينكما ولد يكون بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان وروى لا تجامع امرأتك على سقوف البنيان فإنه ان قضى بينكما ولد يكون منافقا مرائيا مبتدعا ويكره الجنابة حين تصفر الشمس وحين تطلع وهي صفراء وروى لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة فإنه ان قضى بينكما ولد يكون جلادا قتالا أو عريفا ولا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلألأها الا ان ترخى سترا فيستركما فإنه ان قضى بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت ولا تجامع امرأتك بين الاذان والإقامة فإنه ان قضى بينكما ولد يكون حريصا على اهراق الدماء وإذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك في تلك الليلة فإنه ان